- فلسطين تؤكد وقوفها الكامل مع الأردن وثقتها بحكمة قيادته وقوة أجهزته الأمنية
- السفير الفلسطيني بعمان يدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك
- السفير الفلسطيني: أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن فلسطين ونقف بجانبه ملكًا وشعبًا
أدان السفير الفلسطيني لدى الأردن، عطا الله خيري، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، مؤكدًا وقوف فلسطين وقيادتها إلى جانب الأردن، ومشددًا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن فلسطين.
وقال خيري، في تصريح صحفي، إن الاعتداء الذي استهدف مواطنين أردنيين خلال إقامة الصلاة على جنازة داخل الكنيسة يشكّل جريمة تستهدف الإنسانية وتنتهك حرمة دور العبادة، مؤكدًا أن الفكر الإرهابي لا يمتّ للدين بصلة.
وحذّر السفير الفلسطيني من خطر الجماعات الإرهابية على شعوب العالم ودوله، داعيًا إلى تضافر الجهود لمواجهتها والتصدي لها، ومؤكدًا أن الأعمال الإرهابية لن تنال من استقرار الأردن أو تهز أمنه، ولن تؤثر في وحدة صفّه الوطني.
وأشار إلى أن الشعب الأردني، بمختلف أطيافه ومكوّناته، يقف موحّدًا في مواجهة التحديات، ويلتف حول قيادته الهاشمية، معتبرًا أن هذه المواقف تعكس تماسك الجبهة الداخلية الأردنية في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار.
وأكد خيري أن الشعب الفلسطيني وقيادته يقفان إلى جانب الأردن، ملكًا وحكومة وشعبًا، بكل الإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى مكانة المملكة بوصفها سندًا أساسيًا للقضية الفلسطينية، ومجددًا التأكيد أن أمن الأردن يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن فلسطين.
كما أعرب عن ثقته بحكمة جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، وبقدرات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، على التصدي للإرهاب وإفشال مخططاته.
واختتم السفير الفلسطيني تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء، وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.



