تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، بتوجيهات ملكية، الأوضاع الصحية للمصابين جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، واطّلع على احتياجاتهم وظروف علاجهم.
وزار العيسوي المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك العسكري ومستشفى الكرك الحكومي والمستشفى الإيطالي، كما زار المصابين في مستشفيي البشير ومدينة الحسين الطبية.
واطمأن خلال الزيارات على الحالات الصحية للمصابين، واستمع إلى شرح من الكوادر الطبية حول تطورات أوضاعهم والخطط العلاجية المتبعة، ومستوى الرعاية المقدمة لهم.
كما التقى العيسوي المصابين وذويهم، مؤكدًا أن أوضاعهم الصحية ومراحل علاجهم تحظى بمتابعة واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى تماثلهم للشفاء التام.
وفي محافظة الكرك، زار العيسوي جمعية حمود الخيرية، والتقى ذوي الشهداء والمصابين، معربًا عن تعازيه ومواساته لهم، ومؤكدًا أن مصابهم يمس الأردنيين جميعًا، وأن التكاتف الذي أظهره أبناء الوطن يعكس وحدة المجتمع الأردني وتماسكه في مواجهة الإرهاب.
وشدد العيسوي على أن الأردن سيبقى متماسكًا في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن الجهات المسؤولة ستلاحق كل من خطط أو نفذ أو حرّض أو ساند هذا العمل الإجرامي، لينال جزاءه وفق أحكام القانون.
وأشاد بجهود الكوادر الطبية والتمريضية في تقديم الرعاية للمصابين، مؤكدًا أن وحدة الأردنيين وتضامنهم يشكلان ركيزة أساسية في تجاوز المحن والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.



