حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إيران وحلفاءها من محاولة عرقلة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، متحدثاً عن مؤشرات استخباراتية لاحتمال شن هجمات، في وقت اتهمه زعيم المعارضة يائير لابيد بالسعي إلى تصعيد المواجهة مع طهران لتأجيل الاقتراع.
وقال نتنياهو، في مقطع مصوّر بثه خلال حملته الانتخابية، إن لدى إسرائيل مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران وحلفاءها قد يحاولون تحدّيها عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية، موجّهاً تحذيراً إلى طهران وحلفائها، ومشدداً على أنهم سيواجهون رداً يتجاوز توقعاتهم إذا أقدموا على اختبار إسرائيل.
لابيد يتهم نتنياهو بالسعي إلى تأجيل الانتخابات
في المقابل، اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد نتنياهو بالسعي إلى إشعال مواجهة مع إيران بهدف تأجيل الانتخابات، وذلك في تعليق على تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تصعيد عسكري.
وقال لابيد إن نتنياهو يسعى إلى إشعال التصعيد وتأجيل الاقتراع، داعياً إلى إنهاء حكمه.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية، فيما نفى نتنياهو تقارير عن وجود خلاف بينه وبين رئيس أركان الجيش إيال زامير بشأن توجيه جديد يتعلق بالحرب على إيران.
إيران في صلب الحملة الانتخابية
وخلال حملته الانتخابية، ركّز نتنياهو على الحرب التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في شباط الماضي، مقدّماً نفسه بوصفه الأقدر على مواجهة ما يصفه بالتهديد الإيراني.
وتأتي تحذيراته قبل أيام من الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء، وسط تصاعد التوتر مع طهران وتبادل الاتهامات بشأن احتمالات التصعيد العسكري.
ولم يقدّم نتنياهو تفاصيل علنية بشأن طبيعة المؤشرات الاستخباراتية التي تحدث عنها، كما لم يعلن عن وقوع هجوم إيراني يستهدف الانتخابات.



