أكد رئيس الوزراء جعفر حسان ضرورة مواصلة وتكثيف الجهود لاجتثاث الفكر التكفيري والتطرف من جذوره، مشددًا على أنه لا مكان لهذه الأفكار في الأردن ومجتمعه، وأن مواجهتها تتطلب معركة وعي وفكر إلى جانب الجهود الأمنية.
وجاءت تصريحات حسان خلال جلسة مجلس الوزراء، الأحد، التي استهلها المجلس بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وجدد حسان، باسم مجلس الوزراء، تعازيه لأهالي الكرك وذوي الشهداء، داعيًا بالشفاء العاجل للمصابين، ومستذكرًا ضحايا الهجوم الذي أودى بحياة تسعة أردنيين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التطرف والتزمت والفكر التكفيري بدأت بالانتشار خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود لمواجهتها، ومحذرًا من أن الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف تهدد تماسك المجتمعات واستقرار الأوطان.
وقال حسان إن الشعوب والأوطان تواجه مخاطر الانهيار عندما تنتشر هذه الظواهر في مجتمعاتها، مشددًا على أن التنوع والتماسك والانفتاح تمثل ركائز أساسية للازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي.
وأكد أن هذه القيم تشكل جزءًا من الأسس التي قامت عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وأسهمت في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة الفكر المتطرف وصون أمن الوطن واستقراره.
وفي سياق متصل، أكد حسان أن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على المتورطين في الهجوم الإرهابي، ليواجهوا العقوبة التي يستحقونها.



