راكين نيوز – كتب مفتي معان الشيخ عبد الرؤوف الشاويش
بذور التطرف تنتج القتل ولو بعد حين، ومن بذوره عند الأتباع والرموز:
١- برمجة الأتباع على أن المخالف لنا إما مبتدع أو كافر أو مشرك.
٢- الاعتقاد أن من خالفنا في فهم الكتاب والسنة، فهو يخالف الكتاب والسنة.
٣- المخالف لنا فكريا خبيث ملعون قاتله الله، يهدم الإسلام وخطير على الدين والمجتمعات.
٤- الرغبة النفسية بضرب وأذية المخالف فكريا، والسعادة إن سمع خبر أذية حصل مع المخالف، وتمني السوء والشر للمخالف.
٥- ترك الرموز أتباعهم ومن وافقهم الفكر، يهجمون على المخالفين ويسخرون ويتهكمون ويتركون الأدب، ويحكمون على البواطن والنيات، ولا ينكر الرموز ولايعترضون على أتباعهم ومن وافقهم الفكر.
٦- الطعن في عقيدة وأخلاق وفهم المخالفين، حتى لو كان المخالف إماما أطبق على إمامته علماء المذاهب السنية الأربعة.
٧- مقاطعة الآخر في كلامه وعدم السماح له بالتعبير عن رأيه.
٨- الحرص على المخالفة وإثارة الفتنة خاصة من خلف الشاشات ومواقع التواصل، والهروب من البيئات العلمية ومواجهة العلماء.
٩- الخوف من الحوار العلمي الراقي المؤدب، ووصف الحجة العلمية الدامغة بأنها شبهة.
١٠- الاهتمام بالبحث عن الرد على كلام المخالف، وترك الصواب وهو الاجتهاد في طلب العلوم التي تشرح وتبين معنى كلام المخالف.
١١- عدم القدرة على التنازل للحق حينما يظهر.
١٢- الصادق الذي طلب العلم ورجع لرأي مذاهب السنة الأربعة نسميه ( منتكس).
١٣- الذي يتبع المذاهب السنية الأربعة المسندة الى رسول الله، والتي هي بيان الكتاب والسنة بفهم كبار علماء السلف، نسميه
( يتبع الرجال).
١٤- الذي يتبع فهم جماعتنا ويترك المذاهب الأربعة نسميه ( يتبع الكتاب والسنة).
١٥- عدم الاهتمام بدراسة المتون المذهبية الأصيلة المسندة الموصولة برسول الله، والاهتمام بالمطويات القصيرة وما يكتب على الإنتر نت.
١٦- التسرع والخفة والبعد عن الحكمة مع جهل واعتقاد أنه على التوحيد والسنة.
١٧- التأثر بلغة الجسد والانفعالات البدنية والخطاب العاطفي، والبعد عن محاكمة الكلام بناء على قواعد العلم والمنطق.
١٧- الاعتقاد بأن المنطق ما يوافق عقولنا نحن والجماعة التي ننتسب إليها، واستعمال عبارات ومنها ( هذا الكلام غير منطقي) مع الجهل بتعرف المنطق وقواعده ومؤلفات هذا العلم.
كتبه: عبد الرؤوف هاشم الشاويش آل خطاب.



