أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن الحكومة ستراجع الظروف التي تقود الشباب إلى التطرف، وستحاسب كل من تثبت مشاركته في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مشددًا على أن التعامل مع الحادثة لن يقتصر على القبض على منفذيها، بل سيمتد إلى اتخاذ إجراءات تحمي أرواح المواطنين.
وقال الفراية، في منشور عبر منصة «إكس» فجر الاثنين، إن دعوة المواطنين إلى الاطمئنان تستند إلى عزم الحكومة على توفير أسباب حقيقية وملموسة للشعور بالأمان، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على منفذي الهجوم الثلاثة.
وأضاف أن الحكومة ستعمل على تحويل المأساة إلى إجراءات من شأنها حماية أرواح المواطنين، إلى جانب مراجعة الظروف التي قد تدفع الشباب إلى التطرف، ومحاسبة كل من تثبت مشاركته في الحادثة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أعلنت القبض على الأشخاص الثلاثة المتهمين بتنفيذ الهجوم، بعد جهود استخباراتية وعملياتية ومداهمة لموقع تحصّنوا فيه في محافظة الكرك، أعقبها اشتباك مسلح انتهى بإصابتهم وإلقاء القبض عليهم، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وتأتي تصريحات الفراية في أعقاب الهجوم الذي استهدف مواطنين أردنيين داخل كنيسة في قرية حمود، في حادثة أعادت ملف التطرف وسبل الوقاية منه إلى واجهة النقاش بشأن حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.



