اطّلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وسط تمسك طهران بشروطها لأي مفاوضات جديدة مع واشنطن.
ونقل تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أطلع ترامب على الخيارات العسكرية المطروحة، خلال اجتماع في البيت الأبيض شارك فيه وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين ومسؤولون آخرون.
وجاء الاجتماع في ظل بحث الإدارة الأميركية إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية وتعزيز الاستعدادات العسكرية في المنطقة.
وبحسب التقرير، ناقش المسؤولون الأميركيون مسارات التعامل مع إيران، في وقت أشارت فيه تقارير إلى استعدادات لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مكثفة، من دون إعلان قرار نهائي بشأن استئناف الضربات.
في المقابل، لا تزال واشنطن تطرح إمكانية التوصل إلى تسوية، إذ قال ترامب إن رسالة بعث بها نائبه جي دي فانس إلى مسؤول إيراني تتعلق بالمساعدة في توفير الإمدادات الطبية، نافياً أن تكون خطوة لاستئناف محادثات السلام.
وتتمسك طهران، من جهتها، بشروطها لأي تقدم تفاوضي، وتشمل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإنهاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال العدائية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في شباط الماضي بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، وردت عليها طهران بضربات استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد أميركية.
ويظل الملف النووي في صلب الخلاف بين الجانبين؛ إذ تؤكد واشنطن أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل هدفاً أساسياً، فيما تتمسك طهران بحقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية، وتنفي سعيها إلى امتلاك سلاح نووي.



