لقي 10 أشخاص حتفهم وأصيب 24 آخرون، السبت، إثر تصادم حافلة صغيرة «ميكروباص» وشاحنة نقل ثقيل على الطريق الأوسطي عند تقاطعه مع طريق الضبعة في محافظة الجيزة المصرية، فيما أعلنت السلطات أن الحصيلة أولية وأن عمليات الحصر والمتابعة لا تزال مستمرة.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية أن هيئة الإسعاف دفعت بـ20 سيارة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، ونقلت المصابين إلى مستشفى أكتوبر المركزي ومستشفى زايد التخصصي لتلقي العلاج.
وأوضحت الوزارة أن 10 من المصابين حالتهم الصحية غير مستقرة، فيما تتراوح إصابات 14 آخرين بين البسيطة والمتوسطة، بينما نُقلت جثامين المتوفين إلى مشرحة مستشفى أكتوبر المركزي.
ووجّه وزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار برفع درجة الاستعداد في المستشفيات الواقعة ضمن نطاق الحادث والمناطق المحيطة، وتوفير الأدوية وفصائل الدم والمستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع المصابين.
ضحايا بينهم أطفال وقاصرون
وأشارت تقارير إعلامية مصرية إلى أن عدداً من ضحايا الحادث أطفال وقاصرون، تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عاماً، وكانوا يعملون في إحدى المزارع بمحافظة الفيوم، فيما كانوا في طريقهم إلى العمل وقت وقوع التصادم.
ووفقاً لما أوردته تلك التقارير، فإن المعطيات الأولية للتحقيق تشير إلى أن الحافلة اصطدمت بشاحنة كانت متوقفة على جانب الطريق، فيما لا تزال الجهات المختصة تفحص ملابسات الحادث وأسبابه.
تحرك حكومي لمساعدة أسر الضحايا
وفي أعقاب الحادث، تابع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الحالة الصحية للمصابين، ووجّه بتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، بالتنسيق مع وزير الصحة.
كما وجّهت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي بتقديم المساعدات والتدخلات الإغاثية لأسر الضحايا والمصابين، بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، إلى جانب التنسيق الميداني لتقييم الاحتياجات وصرف المساعدات العاجلة للمستحقين.
من جهته، وجّه وزير العمل حسن رداد بإعداد تقرير عاجل بشأن الحادث، والتواصل مع الجهات المعنية للتحقق مما إذا كان بين الضحايا أو المصابين عمال تعرضوا للحادث أثناء تأدية عملهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق نتائج المتابعة.
وأكدت وزارة الصحة أن الأرقام المعلنة أولية، وأنها ستعلن أي مستجدات فور توافرها.



