الرئيسيةأخبار الأردننقيب المطاعم الشعبية يطالب برفع الأسعار بنسبة 10% لمواجهة ارتفاع كلف التشغيل

نقيب المطاعم الشعبية يطالب برفع الأسعار بنسبة 10% لمواجهة ارتفاع كلف التشغيل

دعا نقيب أصحاب المطاعم والحلويات، عمر عواد، إلى تعديل القوائم السعرية للمطاعم الشعبية المعفاة من ضريبة المبيعات، من خلال زيادة أسعارها بنسبة تتراوح بين 5 و10%، محذراً من أن استمرار تثبيت الأسعار رغم ارتفاع كلف التشغيل يهدد استمرارية عدد من المنشآت ويدفعها إلى الإغلاق.

وقال عواد، خلال حديثه لبرنامج «أخبار السابعة»، إن إعفاء المطاعم الشعبية من ضريبة المبيعات يعود إلى عام 2006، وهو إعفاء مشروط يهدف إلى حماية المستهلك، وليس أصحاب المطاعم، موضحاً أن نحو 99% من المطاعم الشعبية تلتزم بالقوائم السعرية المحددة.

وأضاف أن المطاعم المخالفة تخضع لعقوبات قانونية تفرضها وزارة الصناعة والتجارة، فيما تلزم دائرة ضريبة الدخل والمبيعات المنشآت غير الملتزمة بدفع الضريبة بأثر رجعي عن السنوات الخمس السابقة.

وأوضح عواد أن تفاوت الأسعار بين المطاعم يعود، في جانب منه، إلى انتقال بعض المطاعم الشعبية إلى تصنيف المطاعم السياحية الخاضعة لضريبة مبيعات تبلغ 16%، ما يتيح لها تحديد أسعارها دون التقيد بالقوائم السعرية الخاصة بالمطاعم الشعبية.

وضرب أمثلة على الفروقات السعرية، مشيراً إلى أن سعر كيلو الدجاج يتراوح بين 4 و4.5 دنانير في المطاعم الشعبية، مقابل 8 إلى 9 دنانير في المطاعم الخاضعة للضريبة، فيما يبلغ سعر شطيرة الفلافل نحو 35 قرشاً في المطاعم الشعبية، مقابل 85 إلى 90 قرشاً في المطاعم الأخرى. كما يتراوح سعر علبة الحمص بين 55 قرشاً في المطاعم الشعبية و75 قرشاً إلى دينار، بحسب الوزن، في المطاعم السياحية.

وأشار إلى ارتفاع كلف المواد الأولية، مستشهداً بكيلو اللحم الروماني أو البلغاري الذي يشتريه المطعم بنحو 12 ديناراً، فيما تلزمه القائمة السعرية ببيعه مقابل 12.5 دينار، معتبراً أن هامش الربح لا يغطي كلف التشغيل، ويدفع بعض أصحاب المطاعم إلى تغيير تصنيف منشآتهم لبيع المنتج بأسعار أعلى، قد تصل إلى 25 ديناراً للكيلو.

وطالب عواد برفع أسعار المطاعم الشعبية بنسبة تتراوح بين 5 و10%، إلى جانب وضع سقوف سعرية للمطاعم السياحية للحد من المغالاة في الأسعار، وتحقيق التوازن بين استمرارية المنشآت وحماية المستهلك.

وانتقد ما وصفه بغياب الاستجابة الرسمية لمطالب القطاع، رغم تشكيل وزارة الصناعة والتجارة لجاناً وعقد اجتماعات لمناقشة الأسعار، دون اتخاذ خطوات عملية حتى الآن، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يفاقم الإرباك في السوق ويلحق الضرر بالمستهلكين وأصحاب المطاعم على حد سواء.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات