شهدت مدينة ليون الفرنسية، الخميس، اشتباكات بين الشرطة ومحتجين، أطلقت خلالها شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، بالتزامن مع إضراب واحتجاجات واسعة شملت مدناً عدة في البلاد، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة والتعليم
وامتدت الاحتجاجات إلى باريس ومرسيليا ونانت، وسط مشاركة نقابات عمالية وجماعات طلابية، فيما أعلنت رئيسة نقابة الكونفدرالية العامة للعمل صوفي بينيه أن التحضيرات شملت 260 مدينة وبلدة في أنحاء فرنسا.
وتصاعدت التحركات الاحتجاجية بعد اضطرابات وأعمال شغب شهدتها البلاد في 17 تشرين الأول الماضي، وأسفرت عن أضرار في متاجر ومبانٍ عامة، ما دفع السلطات إلى تعزيز الانتشار الأمني.
وفي إطار الاستعدادات، قررت السلطات نشر نحو 70 ألف شرطي في أنحاء البلاد، وسط توقعات بمشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف متظاهر خارج العاصمة باريس.
وتأتي هذه التطورات قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، في وقت تواجه فيه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون ضغوطاً متزايدة على خلفية الأزمة المعيشية وتراجع الخدمات العامة.



