استنكر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين الاعتداء الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمّان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكداً أن الاعتداء يستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.
وأكد المجلس أن استهداف رجال الأمن العام أثناء قيامهم بواجبهم يمثل اعتداءً على منظومة الأمن الوطني، ومحاولة للنيل من حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشدداً على أن هذه الأعمال لن تنال من عزيمة الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.
وأعرب المجلس عن تضامنه مع مديرية الأمن العام، مثمناً سرعة استجابة مرتباتها وتعاملهم مع الحادثة وإلقاء القبض على المعتدي.
وتقدم المجلس بالتعازي إلى مديرية الأمن العام وأسرة الشهيد وذويه وزملائه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.
وأكد أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب، وأن أمنه واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، مشيراً إلى أن تضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستظل موضع اعتزاز وتقدير الأردنيين.



