عبّر أقارب الشهيد العريف في مديرية الأمن العام جواد علي خلف السلايطة عن حزنهم العميق لفقدانه، مؤكدين أنه كان شاباً خلوقاً ومحبوباً، واستشهد أثناء أداء واجبه الرسمي في العاصمة عمّان، ظهر الخميس.
وقال عم الشهيد إن جواد، المولود عام 2007، كان يتمتع بالأخلاق الحميدة والأدب والاحترام، مشيراً إلى أن خبر استشهاده كان صادماً للعائلة.
من جهته، أكد الشيخ شاهين السلايطة أن عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مشيراً إلى أن جواد كان من أبطال الأمن العام، وارتقى أثناء أداء واجبه في خدمة الأردن وأمنه واستقراره.
وأضاف أن أبناء العشيرة والمنطقة يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ويضعون أنفسهم وأبناءهم فداءً للوطن، لافتاً إلى أن العائلة كانت تنتظر عودة جواد من عمله، لكنه عاد إليها شهيداً.
وبحسب أقاربه وأصدقائه، عُرف الشهيد بأخلاقه الطيبة وصفاته الحميدة، وكان محبوباً بين محيطه، والتحق بمديرية الأمن العام وعمل ضمن مرتبات الأمن الدبلوماسي.
وأشار أقارب الشهيد إلى أن صلاة الجنازة ستُقام ظهر الجمعة في منطقة أم مشرفة السلايطة، التابعة لقضاء الرصيفة ولواء الجيزة، فيما سيُقام بيت العزاء في المنطقة ذاتها، داعين إلى إنزال القصاص العادل بكل من يعتدي على أمن الوطن.



