استقر الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية، الجمعة، بعد موجة بيع حادة للأسهم الأميركية دفعت المستثمرين إلى التوجه نحو العملات والملاذات الآمنة، وفي مقدمتها الين الياباني، بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
وارتفع الين بنسبة 0.2% إلى 157.40 مقابل الدولار، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع، قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه، فيما صعد الفرنك السويسري بالنسبة ذاتها، واستقر مؤشر الدولار عند نحو 101.55 نقطة.
وجاءت تحركات الأسواق عقب تراجع حاد للأسهم الأميركية، الخميس، إذ سجل مؤشر ناسداك أكبر انخفاض يومي له منذ نيسان 2025، وسط مخاوف من تشديد القيود على قطاع الذكاء الاصطناعي، خصوصاً ما يتعلق ببناء مراكز البيانات.
ودفعت خسائر الأسهم المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة في السندات والعملات، فيما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.84%، مقتربة من أدنى مستوياتها منذ 10 أيلول.
واستقر اليورو عند 1.1222 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.5%، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3457 دولار، بعد قرار بنك إنجلترا رفع سعر الفائدة.
وتترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي حيال أسعار الفائدة.



