يخوض مانشستر يونايتد مواجهة مهمة أمام أستون فيلا، الأحد، ضمن منافسات المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة قد تكون الأخيرة للمدرب مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني، وسط ضغوط متزايدة لإنقاذ منصبه.
ومنح الفوز المثير على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، منتصف الأسبوع، كاريك متنفساً مؤقتاً، بعدما قلب يونايتد تأخره بهدفين إلى انتصار، بفضل هدفين متأخرين سجلهما البرازيلي ماتيوس كونيا.
وأنهى الفوز سلسلة من تسع مباريات متتالية دون انتصار لمانشستر يونايتد، وهي الأطول للنادي منذ موسم 1988-1989، غير أن مستقبل المدرب الإنجليزي لا يزال موضع تساؤل، مع اقتراب فترة التوقف الدولي التي قد تمنح إدارة النادي فرصة لتقييم خياراتها بشأن الجهاز الفني.
وكان اسم الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، قد طُرح ضمن المرشحين المحتملين لتولي تدريب يونايتد، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى اقترابه من توقيع عقد جديد مع ناديه.
مانشستر سيتي يسعى لتقليص الفارق مع أرسنال
وفي مواجهة أخرى، يسعى مانشستر سيتي إلى تفادي خسارة ثالثة توالياً في الدوري الإنجليزي، عندما يحل ضيفاً على نوتنغهام فوريست، السبت، للحفاظ على فرصه في ملاحقة المتصدر أرسنال.
ويواجه سيتي منافسة قوية من أرسنال بقيادة المدرب ميكل أرتيتا، الذي يواصل تحقيق النتائج الإيجابية حتى في المباريات التي لا يقدم فيها الفريق أفضل مستوياته.
وتبدو مهمة أرسنال أسهل على الورق، عندما يستضيف هال المتعثر، علماً أن الفريق اللندني حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة خاضها في الدوري أمام الفرق الصاعدة حديثاً.
في المقابل، قد تكون مواجهة سيتي أكثر تعقيداً، إذ يحتل نوتنغهام فوريست مركزاً متقدماً في جدول النقاط المتوقعة الصادر عن شركة «أوبتا»، مقارنة بموقعه الفعلي في الترتيب.
توتنهام يستعيد توازنه
وفي سياق آخر، استعاد توتنهام عافيته بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي تزيربي، ليتقدم إلى مركز مريح في منتصف الترتيب، بعدما كان يتذيل الجدول قبل نحو ثلاثة أسابيع دون تحقيق أي فوز.
في المقابل، يواصل ليدز يونايتد نتائجه المتراجعة، بعدما أخفق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الخمس الأخيرة، مكتفياً بتسجيل هدفين، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر.



