الرئيسيةعربي ودوليالعالمموجة جديدة من تهديدات القنابل تربك حركة الطيران وتستهدف مؤسسات إعلامية في...

موجة جديدة من تهديدات القنابل تربك حركة الطيران وتستهدف مؤسسات إعلامية في أوروبا

تجددت، الجمعة، تهديدات بوجود قنابل استهدفت رحلات جوية ومطارات ومؤسسات إعلامية في عدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا والبرتغال والتشيك والدنمارك وإيرلندا والمجر، في ثالث موجة من نوعها خلال أسبوع، وسط مخاوف من حملة منسقة تهدف إلى إرباك حركة الطيران وإثارة القلق الأمني.

وعطلت تهديدات الخميس عشرات الرحلات الجوية في أنحاء أوروبا، وأجبرت طائرات على تغيير مساراتها والهبوط في مطارات وقواعد جوية غير وجهاتها المقررة، فيما استُدعيت مقاتلات لمرافقة طائرات أو اعتراضها. وهبطت الطائرات المعنية بسلام، ولم يُعثر على أي متفجرات على متنها.

وفي فرنسا، أعلن مكتب رئيس الوزراء تلقي أربعة تهديدات جديدة بوجود قنابل استهدفت طائرات كانت تحلق فوق الأراضي الفرنسية، فيما رافقت مقاتلتان فرنسيتان طائرة تابعة لشركة «إير لينغوس» الإيرلندية، كانت متجهة من دبلن إلى روما، فوق منطقة النورماندي، عقب إنذار من السلطات الإيطالية.

وفي المجر، قال وزير الدفاع رومولوس روزين ساند إن مقاتلات مجرية رافقت ثلاث رحلات مدنية داخل المجال الجوي للبلاد، إثر تهديدات بوجود قنابل، شملت طائرة متجهة من بروكسل إلى صوفيا، ورحلتين من براغ إلى قبرص وبوخارست.

وفي التشيك، تحقق الشرطة في تهديدات استهدفت تسع رحلات جوية قادمة إلى مطار براغ ومغادرة منه، فيما خضعت الطائرات للتفتيش الأمني واتخذت السلطات تدابير إضافية في المطار.

أما في إيطاليا، فحوّلت السلطات مسار طائرة تابعة لشركة «ويز إير» كانت متجهة من براغ إلى روما إلى مدينة البندقية، حيث هبطت بسلام وبدأت الشرطة تفتيشها، بعد تلقي برج المراقبة في مطار فيوميتشينو بلاغاً هاتفياً مجهولاً عن وجود عبوة ناسفة على متنها.

وفي البرتغال، أجرت وحدة أمنية متخصصة تفتيشاً لطائرة تابعة لشركة «رايان إير» تعرضت لتهديد بوجود قنبلة خلال رحلتها بين روما ولشبونة، وشمل التفتيش الطائرة والركاب والأمتعة، دون العثور على عبوة ناسفة أو جسم مشبوه.

وفي الدنمارك، تحقق الشرطة في تهديدات استهدفت حركة الطيران في مطار كوبنهاغن، مشيرة إلى أن تقييمها الأولي لم يظهر وجود خطر على الركاب، فيما أعلن المطار استمرار عملياته بصورة طبيعية.

وامتدت التهديدات إلى مؤسسات إعلامية في إيرلندا، إذ أخلت الشرطة عدداً منها في منطقة دونيبروك بالعاصمة دبلن، بعد تلقي بلاغات عبر البريد الإلكتروني عن وجود قنابل، وبدأت عمليات تفتيش للمباني بمشاركة كلاب مدربة على كشف المتفجرات.

ووصف رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن التهديدات التي استهدفت هيئة الإذاعة والتلفزة الإيرلندية ومؤسسات إعلامية أخرى بأنها «مقلقة»، مؤكداً التعامل معها على محمل الجد.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسباني إن أوروبا تواجه، على ما يبدو، «عدواناً بكل الوسائل وشكلاً من أشكال الحرب النفسية»، فيما رأى خبراء أمنيون أن التهديدات تحمل سمات حملة منسقة من البلاغات الكاذبة، تستهدف إحداث اضطراب واسع وبث الخوف وعدم اليقين.

وأفاد مسؤولون في شركة مطارات روما بأن أحد التهديدات وصل عبر رسالة إلكترونية باللغة الإيطالية، أُرسلت باسم جهة تطلق على نفسها «مقاتلو الدولة الذكورية»، وتضمنت تهديدات بتفجيرات، دون أن تتضح صلة هذه الجهة بجميع البلاغات التي استهدفت المطارات والرحلات الجوية.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف أوروبية من تصاعد أساليب الحرب الهجينة، بالتزامن مع سلسلة حوادث تخريب وتهديدات أمنية شهدتها دول أوروبية، وربط مسؤولون أوروبيون بعض تلك الحوادث بدعم القارة لأوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي، دون إعلان مسؤولية جهة بعينها عن موجة التهديدات الحالية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات