دعا رئيس الوزراء الأسبق عبدالله النسور إلى مراجعة محتوى برامج الإصلاح والتأهيل، وتعزيز الجوانب التعليمية والإرشادية والثقافية، بهدف مواجهة الفكر المتطرف والحد من عودة المحكومين في قضايا إرهابية إلى ارتكاب الجرائم، مؤكداً أهمية بناء الوعي المجتمعي.
وقال النسور، الجمعة، إن الشهيد جواد السلايطة لم يكن عدواً أو خصماً للجاني، ولم تكن تربطه به معرفة سابقة، مشيراً إلى أن الاعتداء عليه أثناء قيامه بواجبه في حماية المواطنين يجسد بشاعة الغدر والاعتداء على من يسهرون على أمن الناس.
وأضاف أن الاعتداء على الشهيد، إلى جانب الهجوم الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، يعكسان خطورة الفكر الإجرامي المتطرف، مؤكداً أن الأردن يمتلك من الوعي والصلابة والمؤسسات الأمنية ما يمكّنه من تجاوز هذه الحوادث، وأن أمن المملكة سيبقى بخير.
وشدد النسور على ضرورة الثقة بالأجهزة الأمنية، وعدم الالتفات إلى الشائعات والتأويلات التي تستهدف الأردن وأمنه، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بواجبها وتحظى بثقة المواطنين.
وأكد أهمية إجراء مراجعة جادة لبرامج الإصلاح والتأهيل، والوقوف على مدى فاعليتها في معالجة الفكر المتطرف وإعادة تأهيل النزلاء.
وأشار إلى أن مكافحة الفكر المتطرف تستوجب الاهتمام بالمحتوى التعليمي والإرشادي والثقافي، مؤكداً أن بناء الوعي وتحكيم العقل والتحقق من المعلومات تمثل ركائز أساسية في مواجهة الفكر المتطرف وحماية المجتمع.



