الرئيسيةأقلاماتمنى ان تصل رسالتنا إلى المقام الملكي السامي استجابة لوتجيهاتكم سيدي

اتمنى ان تصل رسالتنا إلى المقام الملكي السامي استجابة لوتجيهاتكم سيدي

راكين نيوز – كتب هايل دروبي العجارمة

من التوجيه الملكي إلى المشروع التنفيذي… نحو منظومة وطنية للمناعة المجتمعية والوقاية من التطرف العنيف والإرهاب.

سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه،

استجابةً للتوجيه الملكي السامي بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، نتشرف بأن نضع بين يدي جلالتكم مشروعاً استراتيجياً متكاملاً، مدعوماً بخطة تنفيذية متخصصة تقع في 100 صفحة. واستراتيجيات ابداعيه

مشروع ينطلق من سؤال جوهري:

لماذا ننتظر حتى يتحول التطرف إلى جريمة حتى نبدأ المواجهة؟ ولماذا لا نمنع نشوء أسبابه قبل أن يتحول إلى تهديد للأمن والمجتمع؟

نحن لا نقدم برنامجاً توعوياً إضافياً أو توصيات متفرقة، بل نطرح تصوراً لمنظومة وطنية متكاملة تنقل فلسفة مكافحة التطرف من المواجهة اللاحقة إلى الوقاية والاستباق.

وتتمحور الرؤية حول سبعة مسارات استراتيجية:
وهذا موجز عنها :-

الانتقال من الأمن القائم على رد الفعل إلى الأمن الوقائي والاستباقي.
بناء مناعة مجتمعية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والجامعة والفضاء الرقمي.

  1. المناعة المجتمعية: تحصين الإنسان والأسرة والمدرسة والجامعة والمجتمع.
  2. الوقاية المبكرة: اكتشاف مؤشرات الاستقطاب والتجنيد والتعامل معها مهنياً.
  3. الأمن الرقمي: مواجهة التجنيد والتأثير المتطرف عبر المنصات الرقمية.
  4. الامن داخل مراكز الإصلاح والتأهيل: منع بيئات التجنيد والتأثير المتطرف وتطوير برامج التأهيل.
  5. مابعد الإفراج – إعادة الإدماج: إعداد المفرج عنهم للعودة إلى المجتمع ضمن ضوابط قانونية ومهنية.
  6. الاستباق الوطني: تطوير منظومة لرصد مؤشرات التطرف وتحليل المخاطر وقياس الأثر.
    الاستباق الاستراتيجي: دراسة إنشاء مرصد وطني لتحليل مؤشرات التطرف والعنف وقياس فاعلية التدخلات.
  7. التكامل المؤسسي: ربط الجهود الأمنية والتربوية والاجتماعية ضمن إطار وطني منسق.

سيدي صاحب الجلالة،

إننا نؤمن أن مكافحة الإرهاب لا تبدأ عند وقوع الجريمة ولا تنتهي بانتهاء العقوبة، بل هي منظومة متصلة تبدأ بحماية الإنسان من مسارات التطرف وتمتد إلى التأهيل وإعادة الإدماج.

نضع هذه الرؤية وخطتها التنفيذية بين يدي جلالتكم، آملين التوجيه بدراستها من الجهات الوطنية المختصة وتقييم إمكانية الاستفادة منها وتطويرها كنموذج أردني قابل للتوسع عربياً.

إعداد وتطوير الرؤية الاستراتيجية والخطة التنفيذية

خبراء المشروع العربي للأمن المجتمعي

حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.

الأمن الحقيقي ليس فقط أن نواجه الإرهاب عندما يظهر، بل أن نبني مجتمعاً يمتلك المناعة التي تمنع نشوء أسبابه.

ونحن. ومشروعنا رهن طلبكم حتى يغدو وطناا امنا عصيا على التطرف

خلف قيادتنانبني مناعةوطننا

الديوان الملكي الهاشمي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات