الرئيسيةأقلام«بابا إجا».. أحلام شهيد الوطن التي انتهت بصندوق ملفوف بالعلم الأردني

«بابا إجا».. أحلام شهيد الوطن التي انتهت بصندوق ملفوف بالعلم الأردني

راكين نيوز – كتبت منتهى مهيدات

لا بد انه كان له أحلاما صغيرة كصغر سنه تكبر معه رويدا رويدا … يحلم بتحقيقها مع الأيام ليحط بها فيما يسمى … وهم الإستقرار الذي يحلم فيه كل شاب وشابه

يقف شامخا مفتخرا بواجبة ومكانه بخدمة وطنة وأبناء بلده … وكأنه يقول لهم أنا هنا في مكاني احمي كل ذرة تراب .

وبعد شرف الخدمة وطولها ينتظر أصغر أحلامه بأن يعود لحضن أمه وبيته وأبنائه الذين تشوق قلوبهم لرؤية والدهم ذاك الفتى الذي في ريعان شبابه الذي ينذر كل قطرة عرق من جبينه في خدمة بلده يعود ليرى فلذات كبدة ليعلمهم بأن خدمة الوطن واجب وشرف يفتخر به … ينتظر الأبناء أباهم الذي طالما وصل ليحقق لهم ما ينتظرون طول أيام غيابه ويستقبلوه بلهفة ورقص وهتافات تعلوها عبارة (بابا إجا ) ليقفز واحد تلو الاخر في حضن والدهم لينعموا بدفئ الأبوة .واليوم مع نهاية الأسبوع يقف الأطفال كعادتهم ينتظرون … ولكن يأتي أباهم بصندوق مغلف بعلم البلاد

يلف به وحوله هتافات الشهادة التي تلقاها بعد غدر عدو رخيص غسل دماغه بخرافات مزيفة بالجنة وحورياتها إن أقدم وقتل أبناء بلده بوهم أنه يجاهد من أجل الإسلام وما له قط بصلة بالإسلام والدين والأخلاق

فيخفق قلب الأم والزوجة والأبناء لما رأوا شهيدهم عليه … من يحتضوا بعد الآن ؟.ها هو شهيدنا يزف بالهتافات، والزغاريد، والأعلام، يلتف حوله أبناء الشعب من أخوة وأقارب وأصحاب ليوصلوه إلى ما يليق به إلى ما ينتظره من حسن المقام .

هنيئا لك الشهادة ياشهيد الوطن … وكن على يقين بأن عدوك سينال من العقاب ما يستحق لما أثار من تلك الزعزة والفتن .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات