أنهت أسعار النفط العالمية تعاملات الأسبوع الماضي دون مستوى 100 دولار للبرميل، رغم تسجيل ارتفاعات طفيفة في الجلسة الأخيرة، وسط تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وتزايد الآمال بإمكانية خفض التصعيد.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تسوية عند 98.32 دولاراً للبرميل، في ختام تداولات الجمعة 6 تشرين الثاني 2026، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 90.83 دولاراً للبرميل.
وجاءت هذه المستويات بعد تراجع حاد خلال الأسبوع، إذ كان خام برنت متجهاً إلى تسجيل انخفاض بنحو 17%، في أكبر تراجع أسبوعي بالنسبة المئوية منذ بداية جائحة كورونا، بينما اتجه الخام الأميركي إلى خسارة نحو 13% من قيمته.
ويُعزى هذا التراجع إلى انحسار جزء من علاوة المخاطر التي أضافتها الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى أسعار النفط، مع تنامي التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تخفف التوتر وتسمح بزيادة تدفقات النفط من المنطقة.
في المقابل، لا تزال المخاطر الأمنية في الخليج ومضيق هرمز تلقي بظلالها على الأسواق، في ظل استمرار الهجمات على السفن وناقلات النفط، الأمر الذي يبقي المخاوف قائمة بشأن أمن الإمدادات العالمية.
وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الجديد تطورات الملف الإيراني، وبيانات مخزونات النفط الأميركية، وقرارات تحالف أوبك بلس، باعتبارها عوامل مؤثرة في حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق العالمية للعقود الآجلة للنفط تكون مغلقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعليه تعكس الأسعار المذكورة تسوية آخر جلسة تداول يوم الجمعة، ولا تمثل أسعاراً لحظية ليوم الأحد 8 تشرين الثاني 2026.



