قال الرئيس السابق للجنة الحوكمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ميغيل مادورو، إن رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو لا يحق له الترشح لولاية رابعة عام 2027، استناداً إلى المادة 33 من النظام الأساسي للاتحاد، التي تحدد عدد الولايات الرئاسية بثلاث ولايات كحد أقصى.
وأوضح مادورو أن نص المادة واضح في منع أي شخص من تولي رئاسة «فيفا» لأكثر من ثلاث ولايات، سواء كانت متتالية أم غير متتالية، مؤكداً أنه لا يتضمن استثناءً للولايات التي لم تستمر أربع سنوات كاملة.
وأضاف أن إنفانتينو انتُخب رئيساً للاتحاد ثلاث مرات، في أعوام 2016 و2019 و2023، معتبراً أن ذلك يمنعه من خوض الانتخابات المقبلة، ولا يمكن التوفيق بين نص النظام الأساسي وترشحه لولاية رابعة.
وتأتي تصريحات مادورو قبل نحو أسبوعين من الموعد النهائي لتقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية المقررة في آذار 2027، فيما دعت منظمة «FairSquare» الحقوقية الاتحادات الوطنية الأعضاء إلى إعلان عدم أهلية إنفانتينو للترشح.
وكان إنفانتينو قد تولى رئاسة «فيفا» عام 2016، عقب استقالة سلفه جوزيف بلاتر، لاستكمال الولاية التي لم تكتمل، قبل إعادة انتخابه عامي 2019 و2023.
وفي كانون الأول 2022، أكد مجلس «فيفا» أن الفترة الممتدة من 2016 إلى 2019 لا تُحتسب ضمن الولايات الرئاسية لإنفانتينو، باعتبارها استكمالاً لولاية سلفه، وهو ما أتاح له الترشح مجدداً.
إلا أن منظمة «FairSquare» ترى أن هذا التفسير يتعارض مع النظام الأساسي للاتحاد، مشيرة إلى أن مبررات استبعاد تلك الفترة من احتساب عدد الولايات لم تُنشر بصورة واضحة.
وفي سياق متصل، قال مادورو إن الاتحادات الوطنية قد تتردد في الاعتراض على أهلية إنفانتينو بسبب ما وصفه بـ«مناخ الخوف» داخل الاتحاد، محذراً من تراجع استقلالية الهيئات الرقابية وقدرتها على مساءلة رئيس «فيفا».
وأشار إلى أن الاتحادات التي ترغب في الاعتراض يمكنها اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، في حال لم تتخذ الجهات المختصة داخل الاتحاد قراراً بشأن أهلية إنفانتينو.
وتنص المادة 33 من النظام الأساسي لـ«فيفا» على ألا يتولى أي شخص رئاسة الاتحاد لأكثر من ثلاث ولايات، متتالية أو غير متتالية، فيما يتمسك الاتحاد بتفسيره السابق الذي يستثني الفترة الأولى لإنفانتينو من احتساب الولايات.



