اختُتمت، الأربعاء، في العاصمة الصينية بكين أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية، بمشاركة وفود إعلامية من الأردن ومصر والعراق وموريتانيا وفلسطين والسودان، وبمشاركة قناة «المملكة».
واستمرت الدورة 14 يوماً، تخللتها زيارات ميدانية إلى عدد من المدن والمواقع الصينية، بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين للاطلاع عن قرب على التجربة الصينية في التنمية، والتعرف إلى تاريخ البلاد وثقافتها ومعالمها الحضارية.
وقال نائب مدير مركز التعليم والتدريب لمجموعة النشر والتوزيع الصينية، لي هينغتيان، خلال حفل الاختتام، إن الوفود المشاركة تمكنت من زيارة مواقع متعددة، من بينها سور الصين العظيم ومعبد السماء ومعهد بكين التعليمي، ما أتاح لها التعرف ميدانياً على جوانب من التجربة الصينية.
وأشار إلى أهمية زيارة مقاطعة قانسو، التي ترتبط بتاريخ طريق الحرير، وتضم الرصيف الأول لسور الصين العظيم، إلى جانب مشاريع في قطاع الطاقة المتجددة ومواقع أخرى اطلع عليها الوفد خلال الزيارة.
وأكد هينغتيان أن الزيارات الميدانية تتيح فهماً أعمق للصين، وتسهم في تقديم صورة حقيقية عن التعاون العربي الصيني، مشيراً إلى أن الدورة تشكل نقطة انطلاق لتعميق التعاون بين الجانبين وبناء مجتمع صيني عربي.
وفيما يتعلق بتطوير البرامج التدريبية، أوضح أن المركز سيدرس المقترحات المقدمة لتحسين محتوى الدورات، ولا سيما ما يتعلق بزيادة الزيارات إلى المؤسسات الإعلامية الصينية، لافتاً إلى أن مدة أسبوعين لا تكفي للتعرف على جميع المدن الصينية والمواقع المهمة فيها.
من جهتهم، أكد ممثلو الوفود العربية المشاركة أهمية الدورة في صقل المهارات الإعلامية، والتعرف المباشر على التجربة الصينية، وتعزيز التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب.
وقال الزميل علاء علان، ممثلاً عن الوفد الأردني، إن الدورة أتاحت فرصة للاطلاع على جوانب متعددة من التجربة الصينية، والتعرف عن قرب إلى تاريخ الصين وثقافتها ومسيرة تطورها.
وأضاف أن البرنامج يشكل فرصة لتعزيز التواصل بين الإعلاميين العرب والصينيين وتوسيع مساحات المعرفة المتبادلة، بما ينسجم مع عمق العلاقات التاريخية بين العالم العربي والصين، والعلاقات التي تجمع الأردن وجمهورية الصين الشعبية والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون.
ولفت علان إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين بدأت عام 1977، ويقترب البلدان من الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامتها.
وشهد حفل الاختتام تبادل الهدايا التذكارية والشهادات بين المسؤولين الصينيين والوفود العربية المشاركة.



