كشفت بيانات المسح العالمي للصحة المدرسية عن ارتفاع نسبة زيادة الوزن والسمنة بين طلبة المدارس الخاصة في الأردن مقارنة بالحكومية، بالتزامن مع انخفاض نسبة الطلبة الذين يمارسون النشاط البدني يوميًا.
وقال مدير الصحة المدرسية في وزارة الصحة، محمد معايعة، إن نسبة الطلبة الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بلغت 42.5% في المدارس الخاصة، مقابل 30% في المدارس الحكومية.
وأوضح معايعة، الاثنين، أن 12% فقط من الطلبة يمارسون نشاطًا بدنيًا لأكثر من 60 دقيقة يوميًا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز النشاط البدني وتحسين العادات الغذائية للحد من زيادة الوزن والسمنة بين الطلبة.
وفيما يتعلق بالمقاصف المدرسية، بيّن معايعة أن الاشتراطات الصحية تستند إلى قانون الصحة العامة، وتشمل تنظيم تجهيز المقاصف وتشغيلها، وحفظ المواد الغذائية، وضمان سلامتها، إلى جانب تحديد أصناف يُحظر تداولها داخل المدارس.
وتشمل الأصناف الممنوعة المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وعددًا من الحلويات، إضافة إلى الأغذية والمشروبات المعبأة في عبوات زجاجية، واللحوم والبيض والبطاطا المقلية والآيس كريم.
وأشار إلى منع تداول الشيبس في المقاصف المدرسية مؤخرًا، بعد أن كان مسموحًا به سابقًا بكميات محددة وفي أيام معينة، مؤكدًا ضرورة التخلص من الأغذية غير الصالحة للتداول وعدم بيع المواد الغذائية البائتة.
وأضاف أن المطابخ الإنتاجية التي تجهز الوجبات المدرسية تخضع لترخيص المؤسسة العامة للغذاء والدواء وللاشتراطات الصحية المعتمدة، فيما تنفذ وزارة الصحة جولات دورية على المدارس الحكومية والخاصة لمتابعة الجوانب الصحية، بما فيها الساحات والملاعب، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.وتبرز هذه المؤشرات أهمية تعزيز البيئة المدرسية الصحية، وتشجيع الطلبة على ممارسة النشاط البدني، إلى جانب توفير خيارات غذائية مناسبة داخل المدارس.



