الرئيسيةرياضةالحسين يسعى للتعويض أمام السيب بـ"أبطال آسيا 2"

الحسين يسعى للتعويض أمام السيب بـ”أبطال آسيا 2″

يحل فريق نادي الحسين إربد ضيفا على نظيره السيب العُماني، عند الساعة السابعة من مساء اليوم، على استاد السيب الرياضي، في المواجهة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.
ويتطلع “الأصفر الملكي” إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح، وتعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني.
ويدخل الحسين إربد المواجهة بطموحات كبيرة إلى تعويض تعثره السابق على أرضه وتعادله أمام نادي ايست بنغال الهندي، والعودة بنتيجة تمنحه دفعة مهمة في مشواره القاري، في ظل إدراك الجهاز الفني واللاعبين لأهمية حصد النقاط في هذه المرحلة المبكرة من دور المجموعات، حيث تشكل نتيجة اللقاء عاملا مؤثرا في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل، وتمنح الفريق مساحة أكبر للتعامل مع المباريات المقبلة بأريحية.
وكان الفريق أنهى تحضيراته للمواجهة أول من أمس، بعدما وضع المدير الفني الإسباني كورو توريس، اللمسات الأخيرة على جاهزية اللاعبين، من خلال تدريبات ركزت على الجوانب التكتيكية والفنية، ورسم ملامح الخطة التي سيعتمد عليها في مواجهة الفريق العُماني، إلى جانب تحديد أسلوب اللعب المناسب للتعامل مع ظروف المباراة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
كما عمل الجهاز الفني على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، ومحاولة الحد من خطورته، خصوصا أن السيب يخوض اللقاء على أرضه وبين جماهيره، الأمر الذي يفرض على لاعبي الحسين التعامل بتركيز وانضباط طوال دقائق المباراة، مع استثمار الفرص المتاحة والابتعاد عن الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض الأفضلية.
ويعول توريس على خبرة مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهة، وفي مقدمتهم حارس المرمى يزيد أبو ليلى، إلى جانب عبدالله نصيب في المناطق الدفاعية، فيما ينتظر أن يكون لمحمود مرضي وعارف الحاج ويوسف قشي دور بارز في التحركات الهجومية، ومحاولة الوصول إلى مرمى السيب وتهديده، بما يخدم تطلعات الفريق إلى العودة بالنقاط الثلاث.
ولا تقتصر دوافع الحسين على أهمية النقاط وحدها، إذ يدخل الفريق المواجهة مستندا إلى سجل إيجابي للأندية الأردنية في مواجهاتها السابقة أمام نظيراتها العُمانية في البطولات الآسيوية، وهو ما يمنح الفريق حافزا معنويا إضافيا، ويعزز ثقته بقدرته على مواصلة الحضور الأردني الإيجابي في مثل هذه اللقاءات، رغم اختلاف الظروف والأسماء من مباراة إلى أخرى.
وتشير نتائج المواجهات الواردة بين الأندية الأردنية والعُمانية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي إلى تفوق واضح للأندية الأردنية، بعدما حققت 10 انتصارات مقابل تعادلين وخسارتين، خلال 14 مباراة، وفقا للنتائج المسجلة، وهو سجل يعكس قدرة الأندية الأردنية على التعامل مع المنافسين العمانيين وتحقيق نتائج إيجابية أمامهم.
ويبرز النادي الفيصلي ضمن هذه المواجهات، بعدما حقق الفوز على ظفار العُماني مرتين بنتيجتي 2-0 و1-0، كما فاز على السويق بنتيجة 2-1، قبل أن يتعادل معه دون أهداف. وبدوره، سجل الوحدات حضورا قويا أمام الأندية العُمانية، بفوزه على النهضة بنتيجتي 2-0 و1-0، ثم تحقيق انتصارين على السويق بنتيجتي 2-0 و5-1.
كما نجح نادي الجزيرة في تحقيق انتصارين على السويق العُماني، إذ فاز في المواجهة الأولى بنتيجة 3-2، قبل أن يجدد تفوقه في اللقاء الثاني بانتصار عريض بنتيجة 4-0. في المقابل، جاءت نتائج شباب الأردن أمام النهضة مختلفة، بعدما خسر المواجهة الأولى بنتيجة 0-1، قبل أن يفرض التعادل بنتيجة 1-1 في المباراة الثانية.
على الطرف الآخر، يتسلح فريق السيب العماني بعاملي الأرض والجمهور، ساعيا إلى استثمار إقامة المباراة على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية، ومصالحة جماهيره بعد خسارته أمام الشرطة العراقي بهدف دون مقابل، في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي تضع الفريق أمام ضرورة التعويض، وتدفعه إلى البحث عن الفوز من أجل تعزيز موقفه في حسابات المجموعة.
ومن المنتظر أن يدخل الفريق العُماني المواجهة برغبة واضحة في فرض إيقاعه منذ البداية، والضغط على دفاع الحسين بحثا عن هدف مبكر يمنحه الأفضلية.
ويقود السيب المدرب الروماني فلورين متروك، الذي يمتلك معرفة سابقة بكرة القدم الأردنية، بعدما سبق له الإشراف على تدريب شباب الأردن خلال الموسم 2012-2013، وقاده آنذاك إلى التتويج بلقب بطولة دوري المحترفين، في تجربة ناجحة تركت بصمة واضحة في مسيرته التدريبية داخل الملاعب الأردنية.
كما تولى متروك تدريب فريق الرمثا في فترتين، العامين 2014 و2018، وحقق معه نتائج جيدة، إذ نافس الفريق على المراكز المتقدمة في بطولة الدوري، رغم عدم تمكنه من إضافة لقب جديد إلى سجله مع النادي. وتمنح هذه التجارب المدرب الروماني معرفة بطبيعة المنافسة في الكرة الأردنية، ومستويات عدد من الأندية، إلى جانب اطلاعه على خصائص اللاعب الأردني وإمكاناته الفنية والبدنية.
ومن شأن هذه المعرفة أن تضيف بعدا تكتيكيا للمواجهة، إذ يمتلك متروك خلفية عن أسلوب لعب الأندية الأردنية وطبيعة اللاعبين، الأمر الذي قد يساعده في قراءة بعض تفاصيل أداء الحسين إربد، في الوقت الذي سيكون فيه الجهاز الفني للحسين مطالبا بالتعامل بذكاء مع أفكار المدرب المنافس، وتجنب منحه المساحات التي يمكن أن يستثمرها لصالح فريقه.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات