الرئيسيةرياضةالفيصلي يسعى لنقاط النهضة العُماني بـ "أبطال آسيا 2"

الفيصلي يسعى لنقاط النهضة العُماني بـ “أبطال آسيا 2”

يرمي فريق الفيصلي بكامل أوراقه الفنية، مستندا إلى عاملي الأرض والجمهور، ومعنويات مرتفعة بعد انفراده بصدارة دوري المحترفين، عندما يستقبل نظيره النهضة العماني عند الساعة التاسعة والربع من مساء اليوم على استاد عمان الدولي، في مواجهة مهمة ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، يتطلع من خلالها “الأزرق” إلى تحقيق انتصاره الأول في البطولة، واستعادة توازنه مبكرا، وتعزيز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.


وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للفيصلي، الذي يدرك أن التفريط بالنقاط على أرضه قد يعقد حساباته في مجموعة لا تحتمل نزف المزيد من النقاط، خصوصا في ظل تقارب الطموحات بين الفرق المشاركة، ورغبة كل منها في حجز موقع متقدم قبل الدخول في الجولات الحاسمة من الدور الأول.


وكان الفيصلي استهل مشواره في البطولة بخسارة مثيرة أمام الريان القطري بنتيجة 3-4، في مباراة شهدت تقلبات عديدة وأكدت قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى منافسه، لكنها كشفت في الوقت ذاته عن بعض التفاصيل الدفاعية التي تحتاج إلى معالجة، فيما تعادل النهضة العماني مع التعاون السعودي بهدف لمثله، ليحصد كل من الفريقين نقطة في الجولة الافتتاحية.


وقبل مواجهة الفيصلي والنهضة، يقام لقاء التعاون والريان اليوم أيضا، في مباراة ستترك نتيجتها انعكاسات مباشرة على ترتيب المجموعة وحسابات المنافسة.
ويأمل الفيصلي أن يشكل الحضور الجماهيري عاملا حاسما في مواجهة الليلة، من خلال توفير الدعم المعنوي للاعبين ومنحهم دفعة إضافية لتقديم أداء ينسجم مع طموحات النادي وجماهيره في المنافسة القارية، ويزيد استثمار الحالة المعنوية الإيجابية التي يعيشها الفريق بعد تصدره دوري المحترفين.


وأنهى الفريقان تحضيراتهما للمباراة مساء أمس، من خلال التدريب الأخير الذي أقيم على استاد عمان الدولي، حيث وضع كل جهاز فني لمساته النهائية على خطة المواجهة، وحدد ملامح التشكيلة الأساسية، إلى جانب مراجعة الجوانب التكتيكية التي من شأنها مساعدة اللاعبين على تنفيذ الواجبات المطلوبة.


ويبحث المدير الفني للفيصلي، المصري طارق مصطفى، عن توليفة متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، مع الحفاظ على الاستقرار والانسجام بين اللاعبين، خصوصا أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في مختلف الخطوط، سواء من خلال التحركات السريعة على الأطراف، أو بناء الهجمات من العمق، أو استثمار الكرات الثابتة.


ومن المتوقع أن يبدأ الفيصلي المباراة بالحارس عبدالله الفاخوري، وأمامه إحسان حداد وحسام أبو الذهب في الخط الخلفي، مع محمد حداد في الجهة اليسرى وأنس بدوي في الجهة اليمنى، فيما يتولى الثلاثي العماني صلاح  اليحيائي والإيفواري سعيدو سيمبوري ونور الروابدة مسؤولية منطقة العمليات، على أن يقود الثلاثي أحمد العرسان وأنس العوضات ورزق بني هاني التحركات الهجومية، مع إمكانية تبادل المراكز والتحرك بين الأطراف والعمق تبعا لمجريات اللقاء.


ويعول الفيصلي كثيرا على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع الضغوطات، إلى جانب المهارات الفردية التي يمتلكها عدد من عناصره، وفي مقدمتهم العرسان والعوضات، اللذان يشكلان مصدر خطورة من خلال السرعة والمراوغة وصناعة الفرص.


ومن المنتظر أن يبدأ الفيصلي المباراة بضغط هجومي مدروس، سعيا إلى الوصول المبكر لمرمى الحارس فايز الرشيدي، وفرض حضوره في الثلث الأخير من الملعب، مع محاولة تسجيل هدف يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويضع الفريق الضيف تحت ضغط النتيجة منذ الدقائق الأولى.


لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق النهضة، الذي يمتلك بدوره عناصر قادرة على استثمار المساحات والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، الأمر الذي يفرض على لاعبي الفيصلي التوازن بين التقدم الهجومي والالتزام الدفاعي، وعدم الاندفاع بصورة تتيح للمنافس شن هجمات مرتدة قد تشكل خطرا على مرمى الفاخوري.


ويصل النهضة العماني إلى عمان بطموح الخروج بنتيجة إيجابية، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع التعاون السعودي، وهو ما يمنحه حافزا لمواصلة حصد النقاط، ومحاولة استثمار الضغوطات الواقعة على الفيصلي المطالب بالفوز أمام جماهيره.


ومن المتوقع أن يعتمد المدير الفني لفريق النهضة الإنجليزي سكوت كالديرولي، على تشكيلة متوازنة في الحالتين الدفاعية والهجومية وتضم كلا من: الحارس فايز الرشيدي، محمد فرج، محمد الغافري، جميل اليحمدي، أمجد الحارثي، فالون أحمدي، جالون اندرسون، حارب السعدي، بيتروس بومال، غانم الحبشي، وأحمد الكعبي، مع بقاء التشكيلة النهائية مرهونة بالخيارات الفنية للمدرب قبل انطلاق المباراة.


وسيحاول النهضة الحد من خطورة مفاتيح اللعب لدى الفيصلي، والضغط على حامل الكرة في مناطق محددة، مع الاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي الأطراف، إلى جانب السعي لاستثمار الكرات الثابتة التي قد تشكل إحدى أدواته المهمة في الوصول إلى المرمى.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات