يواجه آلاف مبتوري الأطراف في قطاع غزة صعوبات متزايدة في الحصول على أطراف صناعية تساعدهم على استعادة قدرتهم على الحركة، في ظل نقص المواد الخام والمستلزمات اللازمة للتصنيع والتأهيل، وسط احتياجات متزايدة لدى الأطفال الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب.
وبحسب تقرير نشرته قناة الجزيرة في 15 تشرين الأول 2026، سجّل مركز الأطراف الصناعية في غزة أكثر من 2600 حالة بتر ضمن منظومة «صحتي» التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتشكل حالات الأطفال أكثر من 20% من هذه الحالات.
وتتضاعف التحديات أمام الأطفال، إذ تحتاج الأطراف الصناعية المخصصة لهم إلى التعديل والاستبدال مع نمو أجسادهم، ما يجعل استمرار توفيرها ضرورة لاستعادة الحركة وممارسة الأنشطة اليومية.
ويعمل الفنيون في المركز على تصنيع الأطراف وفق الإمكانات والمواد المتاحة، إلا أن نقص المواد الخام وصعوبة إدخال المستلزمات يعرقلان تلبية الاحتياجات المتزايدة.
وتتطلب إعادة تأهيل المصابين توفير الأطراف الصناعية إلى جانب خدمات العلاج والتأهيل والدعم النفسي، في وقت تواجه فيه المرافق الصحية في القطاع نقصًا في المعدات والكوادر المتخصصة.



