تجاوز عدد النازحين داخليًا في اليمن 250 ألف شخص منذ مطلع آب الماضي وحتى 17 تشرين الأول الحالي، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي حذرت من تفاقم أزمة النزوح مع تجدد الأعمال العدائية.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ماثيو سالتمارش، خلال إحاطة صحفية في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور أوضاع النازحين في البلاد، مع تجاوز أعدادهم ربع مليون شخص خلال الفترة المذكورة.
بالتوازي، حذر برنامج الأغذية العالمي من تدهور حاد في الأمن الغذائي بالمناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، في ظل تصاعد القتال الذي تسبب بنزوح أكثر من 149 ألف شخص، وأدى إلى تعطيل الأسواق وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضح البرنامج أن 74% من الأسر في المناطق التي يمكن الوصول إليها باتت عاجزة عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، وهي أعلى نسبة تُسجل خلال العام الحالي.
وتشير تقديرات البرنامج إلى أن 18.3 مليون شخص في أنحاء اليمن يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، فيما يعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة سوء تغذية حادًا.
وتفاقم هذه المؤشرات المخاوف من اتساع الاحتياجات الإنسانية في اليمن، في ظل استمرار النزوح وتراجع قدرة الأسر على تأمين الغذاء، بالتزامن مع صعوبات تواجه إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة.



