كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الطبيب الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب ملزم بالبقاء على مسافة تتيح له الوصول إليه خلال ثلاث دقائق، في إطار الترتيبات الطبية المرافقة للرئيس على مدار الساعة.
ويتولى الطبيب العسكري شون باربابيلا متابعة الحالة الصحية لترامب، البالغ 80 عامًا، بما يشمل إجراء الفحوص الطبية وإعداد التقارير الرسمية عن وضعه الصحي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على آلية عمل الطبيب في البيت الأبيض أن المساعدين يغادرون الغرفة عادة خلال المشاورات الطبية بين باربابيلا والرئيس، واصفًا أسلوب الطبيب بأنه هادئ ومباشر.
تقارير طبية تشيد بصحة ترامب
وفي تقرير طبي صدر في أيار 2026، أشار باربابيلا إلى أن تحليلًا لتخطيط القلب الكهربائي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قدّر عمر ترامب القلبي بنحو 14 عامًا أقل من عمره الفعلي.
ورغم توصية الطبيب الرئيس بخفض وزنه، وتحسين نظامه الغذائي، وزيادة نشاطه البدني، وتقليل جرعة الأسبرين التي يتناولها، خلص التقرير إلى أنه يتمتع بصحة ممتازة، مع أداء قوي للقلب والرئتين والجهاز العصبي والوظائف البدنية العامة.
كما ذكر الطبيب أن جدول ترامب اليومي، الذي يشمل اجتماعات رفيعة المستوى وفعاليات عامة ونشاطًا بدنيًا منتظمًا، يدعم صحته العامة، مؤكدًا قدرته على أداء مهامه الرئاسية.
وتعيد هذه التقارير إلى الأذهان بيانًا أصدره الطبيب الشخصي السابق لترامب، هارولد بورنشتاين، عام 2015، وصف فيه قدراته البدنية وقدرته على التحمل بأنهما استثنائيتان.
لكن بورنشتاين قال في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» عام 2018 إن ترامب أملى عليه نص البيان بالكامل، ما أثار تساؤلات بشأن مدى استقلالية التقييمات الطبية الصادرة آنذاك.
ترامب يرفض خفض جرعة الأسبرين
وتتواصل التساؤلات بشأن مدى التزام ترامب بالتوصيات الطبية، بعدما تحدث خلال تجمع جماهيري في ولاية أوهايو عن رفضه تقليل جرعة الأسبرين اليومية التي يتناولها، رغم نصائح أطبائه.
وقال ترامب لأنصاره إنه يواصل تناول الأسبرين، مضيفًا أنه اعتاد ذلك منذ 35 عامًا، وأنه لا يرغب في تغيير عادته رغم اعتراض الأطباء.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على التحديات المرتبطة بمتابعة الحالة الصحية للرئيس الأميركي، في ظل الاهتمام المتزايد بتفاصيل وضعه الصحي وقدرته على مواصلة أداء مهامه.



