قال خالد برقان، أحد ذوي شهداء حادثة كنيسة حمود في محافظة الكرك، إن إلقاء القبض على المتهمين خفف من وقع المصاب على عائلات الضحايا والأردنيين، معربًا عن أمله في بقائهم على قيد الحياة حتى تكشف التحقيقات الجهات التي تقف خلفهم وتقدم لهم الدعم.
وأشاد برقان، في تصريحات ، الاثنين، بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية وإلقاء القبض على المتهمين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته للجرحى والمصابين، ملاحقة المتورطين في الحادثة.وأكد ضرورة كشف جميع ملابسات الهجوم، وتحديد الجهات التي تقف خلف المتهمين وتدعمهم، مشددًا على أن ما جرى استهدف الأردن بأكمله، وأن المجتمع الأردني لن يسمح لمن وصفهم بـ«المارقين» بتحقيق أهدافهم.
وأشار برقان إلى أن التضامن الشعبي الواسع مع ذوي الشهداء أسهم في التخفيف من حزنهم، مؤكدًا أن الحادثة لا تمثل مصابًا لعائلات الضحايا وحدها، بل للأردنيين جميعًا.
وأوضح أنه كان موجودًا في ساحة الكنيسة عند بدء إطلاق النار، واصفًا ما حدث بالصدمة الكبيرة للحاضرين، في ظل كثافة إطلاق النار وعشوائيته.
وأضاف أن المشاهد التي رافقت الحادثة كانت قاسية وصعبة التصور، وأن تجاوز آثارها النفسية والإنسانية قد يستغرق سنوات



