أكدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الاثنين، مواصلة جهودها لاجتثاث جذور التطرف والإرهاب، والتصدي لكل من يهدد أمن المواطنين، وذلك عقب تنفيذ سلاح الجو الملكي عملية «الردع الأردني – حمود» التي استهدفت أوكارًا للتنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، انتقامًا لشهداء الهجوم الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك الجمعة الماضية.
ونفّذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني، بالتنسيق مع الحكومة السورية، العملية التي استهدفت مواقع للتنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، في إطار الرد على الهجوم الذي أودى بحياة أردنيين خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة حمود بالكرك.
وأوضحت القوات المسلحة أن العملية جاءت انتقامًا للشهداء الذين قضوا في الهجوم، مشيرة إلى ارتباط الأشخاص الذين نفذوا الهجوم بالتنظيمات الإرهابية التي استهدفتها العملية.
ودمّرت مقاتلات من سلاح الجو الملكي عددًا من المواقع التابعة لهذه التنظيمات، فيما أسفرت العملية عن مقتل وإصابة عدد من عناصرها، إلى جانب تدمير عدد من الآليات التابعة لها.
وأكدت القوات المسلحة أنها تقف بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المواطنين، مشددة على عزمها المضي قدمًا في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب.
كما أكدت استمرارها في أداء واجبها في حماية الوطن والمواطنين وصون مقدسات المملكة، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره.
واختتمت القوات المسلحة بيانها بالترحم على شهداء الكرك، والدعاء بأن يحفظ الله الأردن عزيزًا منيعًا.



