الرئيسيةعربي ودوليالشرق الأوسطالخليل تحت وطأة التهجير القسري.. والاحتلال يواصل حصار الأحياء الغربية

الخليل تحت وطأة التهجير القسري.. والاحتلال يواصل حصار الأحياء الغربية

537 عائلة خارج منازلها في الخليل.. الاحتلال يوسّع الحصار ويعطّل حياة آلاف الفلسطينيين

تتفاقم التداعيات الإنسانية والاقتصادية للعدوان الإسرائيلي المتواصل على محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، مع ارتفاع عدد العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها إلى 537 عائلة تضم 3361 فرداً، فيما تجاوز عدد العائلات المتضررة 780 عائلة، وسط حصار ومداهمات واعتقالات وإغلاق لمناطق واسعة من المحافظة.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها لليوم التاسع على التوالي، مع دفع تعزيزات عسكرية إلى منطقة دير بحة غرب الخليل، ومواصلة إغلاق مناطق الجلدة ودير بحة، حيث يواجه نحو 5 آلاف فلسطيني ظروفاً قاسية، بين عائلات أُجبرت على النزوح وأخرى لا تزال محاصرة داخل منازلها، مع تقييد حركتها ومنع وصول المساعدات إليها.

تعزيزات عسكرية ومداهمات للمنازل

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة دير بحة، وداهمت منازل فلسطينيين وعملت على تخريب محتوياتها، فيما أخطرت أصحاب معرض للبلاط في منطقة فرش الهوى غرب الخليل، شفهياً، بإخلائه تمهيداً لهدمه خلال 24 ساعة، وأحضرت جرافة عسكرية وأجبرت فلسطينيين على مغادرة المنطقة.

وبحسب البيانات الواردة، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 115 فلسطينياً من مدينة الخليل منذ بدء العدوان، بينهم فتاة، كما احتجزت مئات الفلسطينيين وأخضعتهم للتنكيل.

خسائر تصل إلى 12 مليون شيقل يومياً

وامتدت آثار الإغلاق والحصار إلى النشاط الاقتصادي، إذ قدرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيقل يومياً، منها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده.

كما طالت التداعيات القطاع التعليمي، حيث تسبب العدوان خلال الأسبوع الماضي في تعطيل الدراسة لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة بالمحافظة، فيما لا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجّرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.

استمرار الاعتقالات والاعتداءات في الضفة الغربية

وفي مناطق أخرى من الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين، بينهم سيدة وأسير محرر أعيد اعتقاله بعد يوم واحد من الإفراج عنه. وشملت الاعتقالات أحياء في جنين، وقرية رأس كركر غرب رام الله، وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

كما استولت القوات على أدوات لقطف الزيتون، ونصبت حواجز عسكرية عند مداخل عدد من القرى والبلدات، وواصلت إغلاق حواجز على مداخل محافظتي القدس ورام الله والبيرة.

وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أصيب فلسطيني بجروح في الرأس إثر تعرضه للضرب في منطقة الشجرة شرق قرية دوما جنوب نابلس، فيما احتجزت قوات الاحتلال سيارة إسعاف حضرت لنقله وأغلقت المدخل الرئيسي للقرية عقب الاعتداء.

وسُجلت اعتداءات أخرى في كفر الديك وياسوف بسلفيت، وبين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، وفي بلدة الخضر ببيت لحم، حيث استولى مستوطنون على ثمار الزيتون وأدوات القطاف، وهددوا مزارعين بمنعهم من العودة إلى أراضيهم.

وفي محافظة الخليل، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في خربة الخرابة شرق بلدة السموع، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وسرقوا ثمار الزيتون تحت تهديد السلاح، فيما حاول مستوطنون مسلحون منع الفلسطينيين من قطف الزيتون في منطقة معين شرق يطا.

هدم منازل وإجراءات تستهدف الممتلكات

وفي القدس، أُجبر الفلسطيني جهاد مطور على هدم منزله المكون من شقتين سكنيتين في حي المروحة ببلدة بيت حنينا، إحداهما له والأخرى لنجله، بحجة البناء دون ترخيص، ما أدى إلى فقدان أكثر من 7 أفراد مأواهم.

وفي غرب رام الله، أوقفت قوات الاحتلال، بمرافقة مستوطنين، أعمال تعبيد شارع القرعة بين قريتي صفا ودير إبزيع، واستولت على آليات وهددت العاملين بإزالة ما أُنجز من أعمال.

كما استولت قوات الاحتلال على أموال من مركبات فلسطينية أثناء تفتيشها عند دوار جبع جنوب جنين، وأظهرت مشاهد مصورة استيلاء جنود على 2500 شيقل من مركبة عمومية، بعد خلع الخزانة الخاصة بها.

4 شهداء في غزة

وفي قطاع غزة، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع.

وشملت الاستهدافات مناطق في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، ومحيط شركة الكهرباء شمال غرب مخيم النصيرات، وأبراج طيبة غرب خان يونس، ومنطقة قرب برج الوحدة غرب مدينة غزة.

كما أصيب 4 فلسطينيين جراء إطلاق النار والقصف في مخيمي المغازي وسط القطاع والشاطئ غرب مدينة غزة.

وبذلك ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 74,594 شهيداً و175,834 مصاباً.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات