الرئيسيةمنوعاتتكنولوجياالذكاء الاصطناعي يعزز إعلانات ميتا ويضغط على إيرادات بحث غوغل

الذكاء الاصطناعي يعزز إعلانات ميتا ويضغط على إيرادات بحث غوغل

كشفت نتائج الربع الثالث من عام 2026 عن تباين تأثير الذكاء الاصطناعي على أعمال شركتي «ميتا» و«غوغل»، بعدما ساهمت التقنيات الجديدة في تعزيز عائدات الإعلانات لدى الأولى، مقابل تحديات تواجه نموذج الإعلانات التقليدي في محرك البحث التابع للثانية.

وارتفعت إيرادات الإعلانات لدى «ميتا» بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى 63.1 مليار دولار، مقارنة بنمو بلغ 12% في إيرادات البحث لدى «غوغل»، التي سجلت نحو 63.4 مليار دولار خلال الربع الثالث.

ويعكس هذا الفارق اختلاف استفادة الشركتين من تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ نجحت «ميتا» في توظيفها لتحسين استهداف المستخدمين وتطوير أداء الحملات الإعلانية على منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام».

كيف يستفيد نشاط ميتا الإعلاني من الذكاء الاصطناعي؟

عملت «ميتا» على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في نظامها الإعلاني، بما يساعد المعلنين على إنشاء الحملات وتحسين استهداف الجمهور ورفع معدلات التحويل.

وقالت المديرة المالية للشركة، سوزان لي، إن المعلنين الذين استخدموا توصيات مساعد الأعمال المدعوم بالذكاء الاصطناعي حققوا زيادة تقارب 5% في معدلات التحويل، ورفعوا إنفاقهم الإعلاني بنسبة 9% مقارنة بمعلنين مماثلين لم يستخدموا الأداة.

وأضافت أن نحو 10 ملايين معلن استخدموا أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي التي توفرها الشركة خلال الربع الثالث.

غوغل أمام تحدي الإعلانات في عصر البحث الذكي

في المقابل، تواجه «غوغل» تحدياً يتمثل في تأثير الإجابات والملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على نموذج الإعلانات المرتبط بنتائج البحث التقليدية.

وبدأت الشركة في توسيع استخدام ميزتي «AI Overviews» و«AI Mode»، اللتين تقدمان إجابات مباشرة وملخصات للمستخدمين بدلاً من توجيههم في جميع الحالات إلى الروابط التقليدية للمواقع الإلكترونية.

ورغم تسجيل عمليات البحث مستوى قياسياً خلال الربع الثالث، فإن نمو إيرادات البحث تباطأ، وسط تساؤلات بشأن قدرة الشركة على تحقيق العوائد الإعلانية نفسها من عمليات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتعمل «غوغل» بدورها على دمج نماذج «جيميناي» في بنيتها الإعلانية، بهدف تحسين جودة الإعلانات وتوفير أدوات أكثر تطوراً للمعلنين.

وتشير هذه التطورات إلى تحول في المنافسة بين عملاقي التكنولوجيا، إذ لم يعد التحدي مقتصراً على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، بل أصبح مرتبطاً بقدرة كل شركة على تحويل هذه التقنيات إلى إيرادات مستدامة، مع تغير سلوك المستخدمين وطرق وصولهم إلى المعلومات والمنتجات.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات