عُثر، الأربعاء، على جثة مجهولة الهوية وغير واضحة المعالم في منطقة شاطئ عين جدي على الجانب الغربي من البحر الميت، خلال عمليات البحث والتمشيط التي ينفذها فريق «ساند» للبحث والإنقاذ، بالتزامن مع استمرار الجهود للعثور على المفقودين في المنطقة.
وقال قائد فريق «ساند» للبحث والإنقاذ، علاء أبو عيد، إن الطواقم المختصة ستعاين الجثة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتتخذ الإجراءات القانونية والطبية اللازمة لتحديد هويتها، بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية وتحاليل الحمض النووي (DNA).
وأوضح أن الفحوصات ستحدد ما إذا كانت الجثة تعود للمواطن الأردني حماد البلوي، المعروف بلقب «أبو إبراهيم»، أم لشخص آخر، مؤكداً أن هويتها لم تُحسم حتى الآن.
وأشار أبو عيد إلى أن عمليات البحث عن جثمان البلوي تتواصل في الجانب الغربي من البحر الميت منذ ثلاثة أيام متتالية، وسط تنسيق ميداني واسع بين فرق البحث والإنقاذ.
وبيّن أن طول فترة بقاء الجثة في المياه ذات الملوحة العالية، إلى جانب طبيعة المنطقة الصخرية الوعرة، أثّرا على ملامحها الخارجية، ما يجعل تحديد هويتها من خلال المعاينة وحدها أمراً غير ممكن.
وشدد على أن تحديد هوية الجثة سيعتمد حصراً على النتائج الرسمية الصادرة عن الطب الشرعي والمختبرات الجنائية، فيما تواصل فرق «ساند» وأجهزة الإنقاذ عمليات مسح المناطق الساحلية للوصول إلى نتائج نهائية بشأن المفقودين.



