أكد المفوض العام لحقوق الإنسان في المركز الوطني لحقوق الإنسان، جمال الشمايلة، أن الإرهاب يمثل أحد أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان، مشددًا على أن استهداف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، والذي أسفر عن استشهاد تسعة أشخاص، يُعد من أبشع الجرائم التي تستهدف الإنسان وحقه في الحياة.
وقال الشمايلة، في تصريحات لقناة «المملكة»، الأحد، إن الهجوم الإرهابي استهدف أبرياء دون تمييز على أساس الدين أو العمر أو الجنس، مؤكدًا أن الإرهاب يشكل اعتداءً على المجتمع بأكمله، وليس على فئة بعينها.
وأضاف أن المركز الوطني لحقوق الإنسان نفذ وقفة تضامنية تعبيرًا عن مشاعر الحزن والألم إزاء الحادثة، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين ووقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني.
وشدد الشمايلة على أهمية تكثيف جهود التوعية لمواجهة الفكر المتطرف والتكفيري، والتصدي للأفكار التي تغذي العنف وتستهدف أمن المجتمع وتماسكه.
وكان المركز الوطني لحقوق الإنسان قد أدان الهجوم الذي استهدف كنيسة حمود، مؤكدًا أنه يشكل انتهاكًا للحق في الحياة وحرية الدين وممارسة الشعائر الدينية، واعتداءً على الكرامة الإنسانية وقيم التعايش والسلم المجتمعي.



