الرئيسيةأخبار الأردنمصاب في هجوم الكرك: فرحت بالقبض على المتهمين رغم إصابتي

مصاب في هجوم الكرك: فرحت بالقبض على المتهمين رغم إصابتي

قال ساعد الحباشنة، أحد المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، إن خبر إلقاء القبض على المتهمين أدخل الفرح إلى قلبه، رغم الألم الذي يعانيه جراء إصابته، مؤكدًا ضرورة محاسبتهم وفق القانون.

وأضاف الحباشنة، أنه شعر بفرح كبير عندما شاهد خبر القبض على المتهمين عبر التلفزيون، قائلًا: «أول ما فتح الشباب التلفزيون على قناة المملكة، قمت ونسيت الوجع، انبسطت إنهم انقبضوا عشان ينالوا جزاهم».وأوضح أن الحادثة شكّلت صدمة له ولأبناء المجتمع الأردني، مشيرًا إلى أن ما جرى غريب عن طبيعة المجتمع الذي يجمع أبناءه من مختلف المكونات الدينية والاجتماعية، ويتشاركون المناسبات والأفراح والأحزان.

وأشاد الحباشنة بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني واهتمامه بالمصابين وذوي الشهداء، مؤكدًا أن هذه المواقف رفعت من معنوياتهم، كما ثمّن متابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للقضية.

من جهته، أكد راقي الحباشنة، أحد مصابي الهجوم، أن الاعتداء عزز تماسك الأردنيين ووحدتهم، مشددًا على أن الرصاص لم يفرّق بين مسلم ومسيحي.

وقال راقي إن الهجوم وقع أثناء مشاركته في عزاء داخل ساحة الكنيسة، موضحًا أن الموجودين سمعوا في البداية صوتًا ظنوا أنه ناجم عن انفجار أو عطل، قبل أن يتبين أن المكان يتعرض لإطلاق نار كثيف.

وأشار إلى إصابة عدد من الموجودين واستشهاد آخرين، مؤكدًا أهمية محاسبة المتهمين والاقتصاص لدماء الشهداء وفق القانون.

وأضاف: «الرصاصة ما كانت تفرق بين مسيحي ومسلم، الرصاصة انطلقت من إرهابي، لكنها أصابت مسلمًا وأصابت مسيحيًا»، معتبرًا أن ما جرى لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.

وكانت الأجهزة الأمنية قد أعلنت إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بتنفيذ الهجوم، خلال مداهمة أمنية مشتركة في محافظة الكرك فجر الاثنين. وذكرت مديرية الأمن العام أن المتهمين تحصنوا داخل منزل مهجور ورفضوا الاستسلام، وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، قبل السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية. كما ضُبطت أسلحة نارية وذخائر في المكان.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات