بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في العاصمة عمّان، تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود اللازمة لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني.
واستعرض عباس خلال اللقاء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة جراء استمرار القصف والتدمير والتجويع، محذراً من محاولات تهجير الفلسطينيين، ومؤكداً ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف العدوان وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
كما أطلع عباس الزيدي على التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، والتوسع الاستيطاني ومحاولات الضم والتهجير، والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشدداً على أهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وتناول اللقاء تداعيات احتجاز إسرائيل أموال المقاصة الفلسطينية، التي بلغت نحو 7 مليارات دولار، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية واقتصادية تحدّ من قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات الأساسية.
وثمّن عباس مواقف العراق الداعمة للقضية الفلسطينية، بما يشمل المساعدات الإنسانية ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، واستضافة جرحى من قطاع غزة، مشيداً برعاية العراق للفلسطينيين المقيمين على أراضيه.
من جانبه، أكد الزيدي ثبات موقف العراق الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن إنهاء الاحتلال، وحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الفلسطيني العراقي، حيث شدد عباس على ضرورة تفعيل اللجنة الفلسطينية العراقية المشتركة لتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.
كما أكد عباس دعم فلسطين لأمن العراق واستقراره وسيادته، وأهمية تغليب الحوار والعمل على إنهاء الحروب في المنطقة بما يعزز الأمن والاستقرار.



