كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم على مشيّعي جنازة قرب كنيسة حمود في محافظة الكرك مهرّبة، مؤكداً أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصادرها والكشف عما إذا كانت جهات أو أشخاص قدّموا تسهيلات لتنفيذ الهجوم.
وقال الفراية، إن المركبة التي ظهرت في تسجيل الهجوم تعود إلى عائلة أحد المنفذين، وليست مسجلة باسمه شخصياً، موضحاً أن التحقيقات تسعى إلى تحديد جميع الملابسات المرتبطة بالعملية.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية بدأت منذ اللحظات الأولى بجمع المعلومات من كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادثة، وتمكنت من تحديد هويات المشتبه بهم منذ اليوم الأول، قبل تتبع تحركاتهم واتصالاتهم وعلاقاتهم.
وأوضح أن عمليات البحث والتحري شملت مناطق صحراوية وأودية ومنازل قريبة من موقع الهجوم، بمشاركة مصادر بشرية وفنية، والاستعانة بالطائرات المسيّرة وطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، إلى جانب المعلومات التي قدمها المواطنون.
وبيّن أن الأجهزة الأمنية رجّحت بقاء المشتبه بهم في المنطقة، قبل أن تتمكن من تحديد موقعهم داخل منزل مهجور ومداهمته. وأشار إلى أن المنفذين بادروا بإطلاق النار على القوة الأمنية، ما أدى إلى اشتباك استمر نحو ساعة ونصف إلى ساعتين.
وأكد الفراية أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر الأسلحة، وطبيعة علاقات المنفذين واتصالاتهم، وما إذا كانوا قد تحركوا بصورة فردية أو ضمن خلية داخلية أو بارتباطات خارجية.
وأشار إلى أن المؤشرات الأولية تدل على تبنّي المنفذين فكراً تكفيرياً، لافتاً إلى أن التحقيقات ستكشف ما إذا كانت جهات أخرى قد قدمت دعماً أو تسهيلات لتنفيذ الهجوم.
وشدد على أن الجهات المختصة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.



