أكد عمر القسوس، شقيق الشهيد الدكتور محمد القسوس، أن تضامن الأردنيين من مختلف أطياف المجتمع، إلى جانب التنظيم الرسمي لمراسم تشييع الجثمان، أسهما في التخفيف عن الأسرة في مصابها بفقدان ابنها، معرباً عن تقديره لحجم المساندة الشعبية والرسمية التي أحاطت بالعائلة.
وقال عمر القسوس إن الأسرة فوجئت بمستوى التنظيم والمساعدة المقدمة، وبالحضور الواسع للمواطنين وأصدقاء الشهيد وأقاربه، مشيراً إلى أن هذا التضامن عكس مشاعر التكاتف بين الأردنيين في مواجهة المحن.
واستذكر القسوس سيرة والده، الذي عُرف في مدينة الزرقاء بعمل الخير ومساعدة المرضى والوقوف إلى جانب المحتاجين، موضحاً أن اهتمام الأسرة كان منصباً على تخفيف معاناة المرضى ومساندتهم، وليس على الجانب المادي وحده.
وفيما يتعلق بإقامة مراسم تشييع الشهيد في عمّان ودفنه في مقبرة سحاب، أوضح أن شقيقه محمد كان آخر المصابين الذين استشهدوا متأثرين بإصاباتهم، وأن الأسرة بقيت إلى جانبه في المستشفى حتى يوم الأحد، إذ لم يفارق الحياة مباشرة بعد إصابته.
وشيّع الأردنيون، الاثنين، جثمان الدكتور محمد القسوس، الذي توفي متأثراً بإصابته في الاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وسط مشاركة رسمية وشعبية.



