قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تواصل نائبه جي دي فانس مع إيران يهدف إلى المساعدة في توفير إمدادات طبية، نافيًا أن يكون قد كلّفه بفتح مسار لاستئناف مفاوضات السلام مع طهران.
وجاء تصريح ترامب بعد تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن فانس وجّه رسالة إلى المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي، في محاولة لتحريك المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران، وهي خطوة لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيلها.
وأوضح ترامب أن فانس استشاره بشأن التواصل مع الإيرانيين، وأنه وافق على الخطوة لمساعدة المرضى في الحصول على المستلزمات الطبية، من دون أن يقرّ بأن الغرض منها كان استئناف المفاوضات السياسية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تسلّمت الرسالة، لكنها لم ترد عليها، فيما شددت على أن أي تحرك نحو اتفاق يجب أن يأخذ مطالبها في الاعتبار.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده أبلغت الوسطاء بشروطها السبعة، مؤكدًا أن إحراز تقدم يتوقف على الاستجابة لهذه المطالب، التي تشمل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإنهاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال القتالية على مختلف الجبهات الإقليمية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وسط خلافات بشأن شروط التسوية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية والعسكرية على إيران.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، عرض خيارات عسكرية متعلقة بإيران خلال اجتماع في البيت الأبيض، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.



