دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الإفراج عن بقية السجناء السياسيين في فنزويلا، وذلك خلال لقائه نظيره الفنزويلي أوليفر بلانكو في واشنطن، في إطار مباحثات تناولت مسار الانتقال السياسي والإصلاحات المطلوبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ويُعد اللقاء أول زيارة لبلانكو إلى الولايات المتحدة منذ تعيينه في منصبه الأسبوع الماضي من قبل الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي تقود البلاد في ظل إشراف واشنطن، عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي.
وأكد روبيو خلال الاجتماع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من ثلاث مراحل للتعامل مع الملف الفنزويلي، وتشمل تحقيق الاستقرار، والتعافي الاقتصادي، والمصالحة السياسية والانتقال الديمقراطي.
وبحث الجانبان التقدم المحرز في محادثات المصالحة التي تقودها فنزويلا، بما في ذلك الإصلاحات المؤسسية التي من شأنها تهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية.
وتواصل واشنطن الضغط من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين منذ تولي رودريغيز السلطة، رغم الإفراج عن عدد منهم بموجب قانون للعفو، إذ لا يزال المئات خلف القضبان.
وبحسب أحدث حصيلة لمنظمة «فورو بينال» الحقوقية، بلغ عدد السجناء السياسيين في فنزويلا 344 سجيناً حتى 18 أيلول الماضي.
وفي سياق متصل، التقى بلانكو وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وبحث معه التطورات في فنزويلا وفرص المضي قدماً في خطة الإدارة الأميركية المتعلقة بالاستقرار والتعافي والانتقال السياسي.



