يتوجه نحو 210 ملايين ناخب أميركي مسجل إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، التي تختبر أداء الرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، وتحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته في مجلسي الكونغرس أم تنتقل السيطرة إلى الديمقراطيين.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة لكونها تأتي في منتصف الولاية الرئاسية الثانية لترامب، إذ تمثل اختباراً لسياساته وأجندته خلال العامين المقبلين، في ظل ملفات اقتصادية وسياسية تتصدر اهتمامات الناخبين، أبرزها تكاليف المعيشة والتضخم والهجرة والحرب مع إيران.
ويشمل التصويت جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ من أصل 100، فضلاً عن انتخابات حكام الولايات ومناصب محلية وتشريعية.
ويحتفظ الجمهوريون حالياً بأغلبية في المجلسين، إذ يشغلون 53 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 47 للديمقراطيين، كما يتمتعون بأغلبية ضيقة في مجلس النواب.
ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية في المقاعد لاستعادة السيطرة على الكونغرس، بواقع أربعة مقاعد إضافية في مجلس الشيوخ، والوصول إلى 218 مقعداً في مجلس النواب.
ومن شأن خسارة الجمهوريين الأغلبية في أي من المجلسين أن تمنح الديمقراطيين قدرة أكبر على عرقلة التشريعات التي تدعم أجندة ترامب، وفتح تحقيقات رقابية بشأن أداء إدارته، فضلاً عن التأثير في تمرير التعيينات والقرارات التشريعية.
وتأتي الانتخابات بعد إقبال ملحوظ على التصويت المبكر، إذ تجاوز عدد الأصوات المدلى بها 57 مليون صوت في 47 ولاية والعاصمة واشنطن، وفق بيانات نقلتها وسائل إعلام أميركية.



