كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن أحد المتهمين بتنفيذ الهجوم على كنيسة حمود في محافظة الكرك كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس، في مؤشر على طبيعة الفكر المتطرف الذي تبناه، وفق ما أورده الوزير.
وقال الفراية، خلال حديثه لبرنامج «صوت المملكة»، إن الهجوم يمثل حادثة غير مسبوقة في تاريخ الأردن، مؤكداً ضرورة التعامل مع الفكر المتطرف الذي يقف خلف مثل هذه الجرائم.
وأضاف أن الجهات المختصة تواصل متابعة القضية والتحقيق في ملابساتها، مشدداً على أهمية استكمال الإجراءات القانونية ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الهجوم.
وأكد الفراية أن مثل هذه الأفكار تتعارض مع قيم المجتمع الأردني، وأن مواجهة التطرف تتطلب تضافر الجهود الأمنية والمجتمعية للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.



