أظهرت استطلاعات الرأي الأولية لعينات الخروج من مراكز الاقتراع في إسرائيل، مساء الثلاثاء، تحقيق الأحزاب العربية قفزة وتقدماً كبيراً وغير مسبوق، مستفيدة من موجة تدفق وإقبال كثيف على التصويت سجلته البلدات العربية وقواعدها الانتخابية.
قفزة عربية تاريخية تقترب من 18 مقعداً
بحسب مؤشرات عينات الخروج التي بثتها القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية فور إغلاق الصناديق، حصدت القائمتان العربيتان معاً ما بين 17 و18 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 عضواً، في قفزة نوعية مقارنة بـ10 مقاعد فقط حققتها في انتخابات عام 2022.
انطلقت على الفور عمليات فرز الأصوات الرسمية عقب غلق أبواب مراكز الاقتراع، بعد يوم انتخابي شهد صراعاً محتدماً واستقطاباً حاداً بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكتلة المعارضة التي يقودها رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت.
المعارضة تتقدم دون حسم والأنظار تتجه لتكليف آيزنكوت
وبيّنت نتائج العينات تقدماً طفيفاً لائتلاف المعارضة على معسكر نتنياهو؛ غير أن الكتلتين ظلتا بعيدتين عن تأمين النصاب الحاسم للأغلبية البرلمانية (61 مقعداً)، وهو ما ينبئ بمأزق سياسي ومفاوضات ائتلافية معقدة وشاقة لكسر الجمود.
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن تقديرات سياسية أن هذه النتائج الأولية قد تفتح الباب أمام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لتكليف رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة المرتقبة، مشيرة إلى أن حسم هوية المكلف سيبقى رهناً بإعلان النتائج الرسمية النهائية وما ستفرزه جولة التوصيات الملزمة من رؤساء الكتل البرلمانية المنتخبة.
وعلى مستوى توزيع القوى، بيّنت عينات الخروج تصدر حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو لنتائج الأحزاب بحصوله على 24 مقعداً، يليه مباشرة حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت بنيله 22 مقعداً، في حين حل حزب نفتالي بينيت ثالثاً بحصده 12 مقعداً.



